القائمة الرئيسية

الصفحات

امير الكويت يسدد ديون الغارمين المحبوسين وافدين وكويتيين


في مكرمة جديدة ومبادرة كريمة تضاف إلى السجل الناصع لسموه، أمر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتسديد ديون الغارمين المحبوسين من مواطنين ومقيمين على نفقة سموه.

وجاء في بيان من الديوان الأميري، أنه رغبة من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بجمع شمل الغارمين المحبوسين على ذمة ديونهم سواء من المواطنين أو المقيمين بأسرهم في هذه الأيام السعيدة التي يحتفل بها الوطن العزيز والمواطنون الكرام والمقيمون بالذكرى السابعة والخمسين للعيد الوطني والذكرى السابعة والعشرين للتحرير فقد أمر سموه بتسديد ديونهم على نفقة سموه الخاصة وفق ضوابط معينة.

وكشفت مصادر قانونية رفيعة أن اهم الضوابط لضمان الإفراج الفوري عدم وجود احكام او قضايا اخرى عليهم، مشيرة الى ان العملية بسيطة والإجراءات ايضا بسيطة، متوقعة ان يتم إخلاء سبيلهم قبل عطلة الأعياد الوطنية.
هذا، وقالت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان ادارة التنفيذ الجنائي بوزارة الداخلية هي الجهة المختصة بتقديم المعلومات المطلوبة لتنفيذ مبادرة صاحب السمو الأمير. 

وردا على سؤال حول الضوابط، بينت المصادر ان الضوابط توضع بالتنسيق بين الديوان الأميري ووزارتي العدل والداخلية، مشيرة إلى ان التنفيذ الجنائي مخول بتقديم المعلومات المطلوبة.


رئيس وأعضاء مجلس الأمة أكدوا أنها ليست غريبة على سموه وهي تجسد نموذجاً لكيفية تماس الحاكم لهموم ومعاناة الناس
الغانم: نثمن عالياً مبادرة سمو أمير الإنسانية بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والمقيمين على نفقته الخاصة
  •  عيسى الكندري: تكفل سمو الأمير بديون الغارمين موقف شرعي وديني لا نملك إلا الدعاء له بموفور الصحة والعافية
  • حماد: نشكر سمو الأمير على مبادرته الإنسانية بتسديد ديون الغارمين المحبوسين على نفقة سموه
  • عسكر: تدلل على إنسانيته ولا غرابة في ذلك فهو قائد العمل الإنساني 
  • المطيري: عرف عن سموه إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج وإعانة المنكوب
  • الخضير: سموه لم يتوان أبداً في صنائع الخير وجهوده الإنسانية غمرت الكويت والعالم بأسره
  • الجلال: صاحب السمو أدخل الفرحة في بيوت أسر السجناء
  • الصالح: إنسانية سمو الأمير ونبل عطائه أبلغ من أي ردّ ديبلوماسي
  • الرويعي: سلوك حاكم قلّما يتكرر نظراً لما يتلمسه من هموم الناس
 سامح عبدالحفيظ
أشاد رئيس وأعضاء مجلس الأمة بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والمكرمة الأميرية بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والمقيمين على نفقته الخاصة.
وأوضحوا ان هذه المبادرة تضاف الى سجل عطائه الإنساني في الداخل والخارج خاصة وهو قائد العمل الإنساني وجاء تكريمه من الأمم المتحدة لمساهمته الفاعلة في المساعدات الإنسانية التي تقدمها الكويت لجميع دول العالم.وأكد النواب ان مبادرات سمو الأمير تعزز سمعة الكويت وأنها ستظل محضنا للإنسانية والرحمة التي لا تميز بين البشر، في ظل حكم أمير الإنسانية.
وفي البداية، ثمن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عاليا الخطوة الإنسانية اللافتة التي أعلن عنها اليوم (أمس) والقاضية بتحمل صاحب السمو الأمير مديونيات المسجونين على ذمة قضايا مالية من المواطنين والمقيمين.
وقال الغانم في تصريح صحافي: «إن رغبة سموه في لم شمل الغارمين المحبوسين على ذمة قضايا مالية بأسرهم بمناسبة الأعياد الوطنية عبر تسديد ديونهم على نفقته الخاصة، أمر غير مستغرب على سموه الذي يحفل سجله الشخصي عبر السنين بالعديد من تلك المبادرات الإنسانية الخيّرة».وقال الغانم: «إن مبادرة كتلك تعطينا مثالا متجددا وتجسد نموذجا متكررا لكيف يكون الحاكم على تماس مباشر بهموم ومعاناة المواطنين والمقيمين بيننا».
وأضاف الغانم: «إن سمو الأمير بتلك المبادرة الإنسانية يرسم مرة أخرى ملامح الكويت كمركز للعمل الإنساني وكوطن تتمثل فيه قيم التكافل الاجتماعي والتعاضد الإنساني وقيم مساعدة المضيوم وإغاثة المحتاج».
من جهته، أشاد نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري بمكرمة صاحب السمو الأمير بتحمله ديون المحبوسين في قضايا مالية من المواطنين والمقيمين، ووصفها بالمبادرة التي تضاف لسجل سموه في المجال الإنساني الذي برز فيه بشكل لافت للعالم والإنسانية.
وأضاف عيسى الكندري في تصريح صحافي أن تكفل سموه بديون الغارمين للمواطنين والمقيمين رجالا ونساء موقف شرعي وديني لا نملك إلا الدعاء له بموفور الصحة وأن يطيل عمره ويدفع عنه وعن الكويت وشعبها كل سوء وبلاء ومكروه.وأكد النائب عسكر العنزي أن مبادرة صاحب السمو الأمير بتسديد ديون المسجونين من مواطنين ومقيمين على ذمة قضايا مالية على نفقته الخاصة تدلل على إنسانيته ولا غرابة في ذلك فهو قائد العمل الإنساني وجاء تكريمه من الأمم المتحدة لمساهمته الفاعلة في المساعدات الإنسانية التي تقدمها الكويت لجميع دول العالم.
وثمن النائب ماجد المطيري قرار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الإنساني بتسديد ديون السجناء من مواطنين ومقيمين على ذمة قضايا مالية على نفقة سموه الخاصة، وقال إنه ليس غريبا على سموه مثل هذه المبادرات فهو قائد للعمل الإنساني بأسره وعرف عن سموه إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج وإعانة المنكوب.
وتوجه النائب خليل الصالح بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، على المكرمة الأميرية بتسديد ديون الغارمين، وقال: إن هذه المكرمة تضاف الى سجل عطائه الذي بيض وجه الوطن أمام دول العالم بأسرها وتجسد سعي سمو الأمير الدؤوب في تلمس أوجاع المكلومين والمحتاجين.وأكد حرص سموه على التعرض بالرحمة، لكل مشكلات من هو على أرض الوطن سواء كان مواطنا أو مقيما.
وأضاف ان الكويت ستظل محضنا للإنسانية والرحمة التي لا تميز بين البشر، في ظل حكم أمير الإنسانية، مؤكدا أنه لا يوجد زعيم لأي دولة في العالم يسدد ديون المقيمين من مختلف الجنسيات على نفقته الخاصة.
كما أكد الصالح أن إنسانية سمو الأمير ونبل عطائه أبلغ من أي رد ديبلوماسي على كل من تسول له نفسه المساس بسمعة الكويت باتهامات باطلة تتعلق بإساءة معاملة الوافدين.من جهته، أشاد النائب د.حمود الخضير بمبادرة سمو أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد بتسديد ديون السجناء المحكومين في قضايا مالية، مؤكدا انها ليست غريبة على سموه والذي لم يتوانى أبدا عن صنائع الخير والمعروف.
وأضاف الخضير في تصريح له «كثّر الله خيرك يا صاحب السمو فجهودك الإنسانية التي غمرت الكويت والعالم بأسره لم ولن تتوقف بإذن الله» سائلين الله لسموه طول العمر وموفور الصحة والعافية، وللكويت الأمن والأمان تحت قيادته الحكيمة.
وشكر النائب طلال الجلال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على قراره الإنساني بتسديد ديون السجناء من مواطنين ومقيمين على ذمة قضايا مالية على نفقة سموه الخاصة.وقال الجلال في تصريح صحافي ان صاحب السمو بقراره هذا أدخل الفرحة في بيوت أسر السجناء، وليست بغريبة على سموه الذي تم تكريمه من الأمم المتحدة قائدا للعمل الإنساني.
وأضاف الجلال: «نسأل الله العلي القدير ان يديم على صاحب السمو الأمير موفور الصحة والعافية، وان يديم على كويتنا الحبيبة نعمة الأمن والأمان.. وكل عام وسموك والكويت الحبيبة بألف خير».من جهته، قال النائب د.عودة الرويعي ان مبادرة صاحب السمو الأمير بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والمقيمين على نفقته الخاصة تعتبر لفتة إنسانية ليست بغريبة على أمير الإنسانية، كما انها سلوك حاكم قلما يتكرر نظرا لما يتلمسه من هموم الناس.
وأضاف الرويعي ان المبادرة الأميرية تأتي في أيام الاحتفالات الوطنية بعيدي الاستقلال والتحرير وهي لا شك أيام عزيزة على المواطنين والمقيمين لما للكويت من مكانة عالية بفضل قيادة سمو الأمير الحكيمة للبلاد.
بدوره، أعرب النائب سعدون حماد عن خالص شكره وتقديره للمبادرة الانسانية لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله ورعاه، بتسديده ديون الغارمين المحبوسين على ذمة ديونهم سواء من المواطنين او المقيمين على نفقته الخاصة، لجمع شملهم بأسرهم في هذه الايام السعيدة التي يحتفل بها الوطن العزيز والمواطنون الكرام بالذكرى السابعة والخمسين للعيد الوطني والذكرى السابعة والعشرين للتحرير.
وأضاف حماد: ان هذا الموقف الانساني ليس بغريب على صاحب السمو أمير الانسانية وأمير العطاء والوفاء، فهو دائما السباق في كل المواقف الانسانية التي تتطلب المروءة والكرم والجود على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي، وشهرته في هذا المجال عمت وتجاوزت كل الآفاق بفضل الله، نسأل الله عز وجل ان يسبغ على سموه نعمة الصحة والعافية والعمر المديد وان يسدد خطاه في العمل على حفظ مصالح الوطن والمواطنين وتحقيق العزة والرفعة للكويت تحت قيادته الرشيدة.

مندني: مكرمة صاحب السمو فُرجة عظيمة تضاف لفُرج تخفيف الأحكام

وزير الإعلام: إنسانية سمو الأمير تجلّت في تسديد ديون الغارمين

  • الشطي والحيدر: مبادرة صاحب السمو تمثل أسمى معاني التكافل المجتمعي
  • العتيبي: مبادرة صاحب السمو تؤكد مكانة الكويت وريادتها إنسانياً
  • البديّح: مبادرة صاحب السمو تخفف من معاناة الأسر وتسهم في لمّ شملها
  • الهنيدي: مكرمة سمو الأمير تعزز سمعة الكويت لتظل مركزاً للإنسانية والرحمة
يوسف غانم - ليلى الشافعي - عادل الشنان
اكد وزير الإعلام محمد الجبري ان المبادرة الأميرية السامية بتسديد ديون الغارمين المحبوسين على ذمة ديونهم سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين «تعكس ما يعتمر قلب سمو الامير من إنسانية وحب الخير للبشرية جمعاء».
وأضاف الجبري، الذي يتولى رئاسة اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية في بيان صحافي، أن مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتسديد ديون الغارمين على نفقة سموه الخاصة «تترجم حب سموه للخير بعيدا عن حدود الجنسية والعرق والدين واللون وحتى المعتقد الديني أو السياسي».
وأوضح أن المبادرة الكريمة التي جاءت تزامنا مع الذكرى الـ 57 للعيد الوطني والـ 27 للتحرير ضربت «أروع المثل والقيم السامية وترجمت مبادئ الإنسانية الحقيقية التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصيلة».
وثمن عاليا مبادرة صاحب السمو بفك قيد الغارمين التي «لم تكن الأولى في تاريخ سموه الإنساني الحافل بالمواقف الكبيرة والمبادرات الإنسانية الخيرة».
وأشار إلى أن «مبادرات صاحب السمو الأمير تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن سموه هو بالفعل قائد للعمل الانساني بجدارة على كل المستويات داخل الكويت وخارجها في إغاثة المنكوب ومساعدة المحتاج ومد يد العون والمساعدة للمكروب سواء كانوا جماعات أو أفرادا».
وابتهل الجبري إلى المولى جل وعلا أن يحفظ سموه وأن يجعله ذخرا للمواطنين والمقيمين على أرض هذه البلاد الطيبة الطاهرة وأن يمتعه بالصحة والعافية والعمر المديد.
كما دعا العلي القدير أن «تظل الكويت في ظل قيادة سموه الحكيمة والرشيدة يعضد سموه ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد واحة أمن وامان ومركزا دائما للعمل الإنساني للبشرية جمعاء».
من جهته، أكد مدير عام جمعية بلد الخير عبدالله الحيدر فخر أبناء العمل الخيري بالمبادرة الطيبة التي تفضل بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لخدمة شريحة من المجتمع تحتاج إلى الوقوف معها.
وقــال الحيدر في تصــريح لـ «الأنباء» ان مبادرة سموه ذات دلالة عميقة من عدة جوانب، أولها: تلمس صاحب السمو مشاكل المجتمع الكويتي ودخول بعض أفراده في مشكلات مادية ربما أتت من سوء التدبير أو لظروف قاهرة، وثانيها، جمع شمل الأسر مع ذويها، وثالثها ان السعي لمثل هذه الشريحة يدل على عمق فهم صاحب السمو ودور الدولة في تحقيق أقصى معاني التكافل والتعاضد بالمجتمع.
وتمنى الحيدر من الجهات ذات العلاقة (وزارة العدل وبيت الزكاة) تقديم ما لديهم من إمكانات لإنهاء معاناة هذه الأسر، مؤكدا ان مجلس إدارة جميعة بلد الخير برئاسة سعد الراجحي يثمن هذه المبادرة، ويتقدم بالشكر الى صاحب السمو الأمير على هذه المبادرة الطيبة والكريمة.
لفتة كريمة
بدوره، أوضح نائب رئيس لجنة إغاثة سورية في جمعية إحياء التراث الإسلامي د.بسام الشطي ان تلك اللفتة الكريمة ليست بغريبة على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فمنذ تولي سموه مقاليد الحكم وهو يساعد مختلف الفئات في المجتمع، موضحا ان الفرحة كبيرة جدا لأن هؤلاء الغارمين قد وقعوا في اليأس والقنوط، وبعضهم مكث 3 او 4 سنوات وعليه مبالغ مالية كبيرة جدا.
وذكر الشطي ان أجواء كبيرة من الفرحة عمت الصغار والكبار والرجال والنساء، وتلك المبادرة سيذكرها التاريخ لأن صاحب السمو لم يكتف فقط بالمواطنين، بل امتد عطاء سموه الى الوافدين من العرب وغير العرب، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس الى الله أنفعهم للناس».
وتابع: مهما نقول من كلمات ثناء ومديح فلن نوفي حق صاحب السمو بهذه المبادرة الكريمة، وسموه حريص على لم الشمل وجمع الكلمة في الخليج والدول العربية والإسلامية، ومؤخرا دعم العراق من خلال مؤتمر دولي، وكل ذلك يدل على العقيدة الدينية الراسخة لدى سموه، وسداد الديون من أعظم الأعمال عند الله سبحانه وتعالى.
كما أكد رئيس جمعية التكافل د.مساعد مندني لـ«الأنباء» ان مكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للإفراج عن المساجين المحبوسين على ذمم قضايا مالية هي «فرجة عظيمة تضاف الى فرجة تخفيف الأحكام التي يطلقها صاحب السمو الأمير في كل عام بمناسبة الأعياد الوطنية للبلاد».
وقال مندني: ان جمعية التكافل أعلنت منذ اسبوع عن حملتها بمناسبة الأعياد الوطنية لمساعدة السجناء أصحاب القضايا المالية ممن شملهم العفو الأميري وقلص مدد حكمهم، بحيث تدفع الجمعية جزءا من المبالغ ويكمل المدان البقية، مؤكدا ان الجمعية تهدف الى اطلاق سراح 200 سجين وسجينة بمناسبة احتفالات وطننا الغالي الكويت.
بلد الإنسانية
من جهته، اعتبر النائب السابق فارس العتيبي أن هذه المبادرة والمكرمة الأميرية لصاحب السمو تؤكد حرص سموه الدائم على مساعدة المحتاجين وإدخال الفرحة إلى قلوب الجميع، خصوصا أنها جاءت متزامنة مع أفراح الكويت بأعيادها الوطنية.
وأشار العتيبي إلى شمولية هذه المبادرة بالإفراج عن الغارمين المحبوسين على ذمة قضايا مالية من المواطنين والمقيمين إنما تدل وتؤكد مدى إنسانية سموه لتشمل الفرحة الجميع، وتؤكد رسوخ مكانة الكويت وريادتها إنسانيا.
وأوضح العتيبي أن لهذه المكرمة السامية دورا مجتمعيا كبيرا من خلال ما يمكن أن يسهم فيه من لم لشمل الأسر خصوصا أن هناك نسبة كبيرة من المشمولين بهذه المكرمة كانوا قد تعرضوا لظروف صعبة أو خسارات معينة خارج إرادتهم وكانت سببا في سجنهم.
وتوجه العتيبي بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ سموه ويديم عليه نعمة العافية وموفور الصحة، وأن يحفظ الكويت بلدا وقيادة وشعبا بقيادة سموه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وأن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان، لتبقى الكويت بلد الخير والإنسانية.
كذلك تقدم أحمد حمد البديّح بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على هذه المبادرة الكريمة التي ينتظرها الكثير من الناس خصوصا عائلات وأسر المسجونين، لتمثل لهم نافذة نور للخير وتحقق لهم الأمل في لمّ الشمل بعد فراق السجن ومعاناته التي لا يعلم مداها إلا من يجربّها.
وبين البديح أن هذه المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو أمير الإنسانية الذي طالت يده لتلامس بالخير المحتاجين في معظم بقاع الدنيا من الذين أصابتهم الكوارث والأزمات والحروب، فكيف لا تداوي جراح وآلام هذه الفئة من المسجونين الغارمين، من المواطنين والمقيمين الذي حالت ظروفهم دون التمكن من السداد، وبالتالي جاءت هذه المكرمة السامية لتفرّج عنهم ما هم فيه وليعودوا إلى أسرهم، في دلالة على حرص سموه على بناء الأسرة الكويتية وبما يسهم في تمتين أواصرها.
وقال البديح إن هناك الكثير من العوائل التي تنتظر أبناءها ومعيليها ليكونوا بينهم، بما يخفف من معاناتهم، سائلا الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسنات سموه، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، ولتضاف هذه المكرمة الإنسانية إلى مبادرات سموه التي لا تعد ولا تحصى في جميع ميادين الخير والإنسانية.
إنسانية ورحمة
من جهته، أشاد رئيس مجلس إدارة نماء للزكاة والتنمية المجتمعية حسن الهنيدي بالمبادرة السامية لصاحب السمو بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والمقيمين على نفقة سموه.
وأكد الهنيدي أن مثل هذه المبادرات ليست بغريبة على سموه، فهو قائد العمل الإنساني والكويت مركز إنساني عالمي، مشيرا إلى أن هذا القرار أدخل الفرح والسرور على أسر السجناء. وقال الهنيدي إن مبادرات سمو الأمير تعزز سمعة الكويت وأنها ستظل مركزا للإنسانية والرحمة التي لا تميز بين الناس في ظل حكم أمير الإنسانية حيث شمل سموه في مكرمته المقيمين والكويتيين.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال