القائمة الرئيسية

الصفحات

التعاقدات المحلية بالتربية الكويتية الاسبوع المقبل ولجان التعاقد لمصر والاردن حال استمرار العجز


أعلنت الإدارة العامة للإعارات الخارجية  بوزارة التربية والتعليم بجمهورية  مصر العربية استعدادها لتلبية احتياجات وزارة التربية بدولة الكويت من أعضاء الهيئة التعليمية بجميع التخصصات والمراحل الراسية  المختلفة للعام الدراسي المقبل 2018- 2019

فيما أعلن رئيس المكتب الثقافي الكويتي في القاهرة الدكتور أحمد المطيري بحسب الكتاب الموجه إلى وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري , أن الإدارة طلبت أن تكون إعارة المعلمين بقصد التعاقد في جميع التخصصات بينما أوضج مصدر تعليمي أن الوكيلة المساعدة للتعليم العام في وزارة التربية فاطمة الكندري استقرت أخيراً إلى تحديد احتياجات قطاعها من التعاقد المحلي ، وستعلن عنها الأسبوع المقبل في تخصصات:
  1.  العلوم بكافة فروعها للذكور.
  2. الرياضيات واللغة الإنكليزية للجنسين.
  3.  والتربية البدنية «بنات».

وأكد المصدر أنه في حال عدم استيفاء الأعداد المطلوبة من المعلمين والمعلمين، تغادر لجان التعاقد الخارجي إلى كل من مصر والأردن، لتوفير احتياجات الوزارة في التخصصات التي بها نقص في الكوادر المحلية، فيما استغرب المصدر رفض وزارة التربية ممثلة في قطاع التعليم العام قبول خريجي الجامعة العربية المفتوحة في سلك التعليم رغم أنها من الجامعات المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي، مطالباً قبول خريجيها أو رفض الاعتراف بجامعتهم رسمياً اختصاراً لدورة أوراقهم الطويلة بين قطاع التعليم العام وإدارة الموارد البشرية.

من جانبها، أعلنت الوكيلة المساعدة للشؤون القانونية في ديوان الخدمة المدنية نهلا بن ناجي، الموافقة على الطلب المقدم من وزارة التربية في شأن تمديد إعارة 50 معلما ومعلمة، للعمل لدى مركز تقويم وتعليم الطفل براتب كامل لمدة 3 سنوات، دون أن تكون عملية استعاضة بدل المعتذرين أثناء العام الدراسي ضمنية لهذا القرار، بحيث لا يصدر قرار الاستبدال بشكل مباشر من قبل الوزارة.
إلى ذلك، انتقد مصدر تربوي الآلية التي يتم بموجبها مقابلة أعضاء الهيئة التعليمية من خريجي كليتي التربية والتربية الأساسية، مبيناً أن «التواجيه الفنية تتعمد رسوب المخرجات المحلية من المعلمين البدون وأبناء الكويتيات ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما في تخصص اللغة العربية، حيث تريد من هذه المخرجات أن تكون (سيبويه) زمانها، فيما تنسى أنها نتاج كليات محلية هذا واقعها، وهذه إمكانياتها، ولو وجدت هذه المخرجات علما أفضل لديها لانتهلت منه وكانت على مستوى أعلى من الموجود حالياً»، مطالباً بنهج آخر فيه من «الرفق واللين ما يطابق الواقع ويبتعد عن الطموح المشوب بالخيال، لاسيما وأن مستوى المعلمين المتعاقد معهم خارجياً مشابه إلى حد كبير للمستوى المحلي، وربما كان الأخير أفضل.

وكان الأثري، شكل 13 لجنة لمقابلات المعلمين والمعلمات للعام الدراسي المقبل في المراحل التعليمية الثلاث ورياض الاطفال للعام الدراسي المقبل، برئاسة الكندري، وتحت إشراف مراقبتي رياض الأطفال والابتدائي والمتوسط والثانوي في إدارة التنسيق
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال