القائمة الرئيسية

الصفحات

السفارة المصرية تنفي صلة الجامعات بتزوير شهادات الكويتيين

لا علاقة للجامعات المصرية بعملية التزوير في شهادات الطلبة الكويتيين

  • 47 حالة تزوير تمت خارج إطار الجامعات المصرية دون أي تواطؤ منها لطلاب غير مسجلين بها
  • شبكات التزوير قامت عمداً بتغيير بيانات شهادات جامعية عبر إضافة أسماء من يرغبون في الحصول عليها
  •  الحالات المكتشفة لا تنتقص من جدية باقي الطلاب وحرصهم على الانتظام في الجامعات المصرية المرموقة
  • أصدرت السفارة المصرية في الكويت بيانا توضح فيه عددا من الحقائق حول ما تردد ونشرته بعض وسائل الإعلام عن شهادات مزورة صادرة عن بعض الجامعات المصرية، وقالت السفارة في بيانها ان ما نشر حول هذا الأمر تضمن معلومات غير دقيقة، وكان لا بد من توضيح الحقائق التالية:
    1- ذُكر أن 47 حالة تزوير في الشهادات العلمية كشفت في عام 2018، منها 44 حالة من جامعات مصرية، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق حيث إن الحالات التي تم رصدها هي نتاج عمليات تزوير تمت خارج إطار الجامعات المصرية، دون أي تواطؤ منها لطلاب غير مسجلين بها، وذلك عبر شبكات تزوير متخصصة قامت عمدا بتغيير بيانات شهادات جامعية عبر إضافة أسماء من يرغبون في الحصول على شهادات مزورة لتصدر باسم الجامعات المصرية، ومن ثم فإنه من غير المقبول القول بأن حالات التزوير هي من جامعات مصرية، في حين أنها زورت باسم الجامعات ولم تصدر منها أو من قبل أحد العاملين فيها.
    2 - اغفلت المعلومات المغلوطة التي نشرت قبل ايام أن المراجعة تركزت بشكل رئيسي على الشهادات الصادرة من جمهورية مصر العربية وذلك في ضوء كبر عدد الطلاب الكويتيين الدارسين بمصر (أكثر من 20 ألف طالب) وارتباط الأمر بتوقيف شبكة لتزوير الشهادات الجامعية بالتواطؤ بين أشخاص في مصر والكويت، في حين أن ما نشر يعطي انطباعا بأنه تمت مراجعة جميع الشهادات المعتمدة لدى السلطات الكويتية والصادرة من مختلف الجامعات الأجنبية بجميع الدول، وأن النص على أن 94% من مجمل الشهادات المزورة هي شهادات مصرية يخالف الحقيقة.
    3 - أن ما تم رصده من حالات تزوير هو نتاج تعاون بين المسئولين بوزارتي التعليم العالي بالبلدين فضلا عن تنسيق كامل بين الجامعات المصرية والمكتب الثقافي الكويتي بالقاهرة عبر تزويده بجميع البيانات الخاصة بالطلبة الكويتيين المسجلين في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا خلال السنوات الماضية، وهو ما مكن السلطات الكويتية المعنية بعد مراجعة البيانات المسجلة لديها مع البيانات الواردة من الجامعات المصرية من معرفة حالات التزوير التي تمت.
    4 - تجنبت السفارة الإدلاء بأية تصريحات أو بيانات بشأن هذه القضية في ضوء كونها منظورة أمام سلطات التحقيق الكويتية مكتفية بالتواصل الهادئ مع المسئولين ب‍وزارة التعليم العالي الكويتية لمتابعة القضية والاستماع إلى مطـالبهم، وأنه يوجد تنسيق بين سلطات البلدين في هذا الشأن منذ الكشف عن شبكة التزوير علما بأن جميع المعلومات التي حصلت عليها السفارة من المسؤولين بوزارتي التعليم العالي المصرية ونظيرتها الكويتية تؤكد عدم وجود أي حالات تزوير من قبل الجـامـعات الـمـصـرية.
    5 - يدرس حاليا بمصر أكـثر من 20 ألف طالب كويتي يحظون بكل الرعاية والاهـتـمـام من قبل وزارة التعليم العـالـي والبحـث العـلمي والـجامعات المصرية، ومن ثم فإن قيام عدد ضئيل للغاية من الطـلاب بالسعي بالتواطؤ مع شـبكة إجرامية لتزوير عدد مـن الشهادات الجامـعـيـة لا ينتقص من جدية باقي الطـلاب وحرصهم على الانتظام في دراسة أكاديمية جادة عـلـى مدار سنوات في العديد من الجامعات المـصرية المرمــوقـة والـتـي تعتبر من أفـضـل الـجـامـعـات تـصـنـيـفـا في المنــطــقـة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال