القائمة الرئيسية

الصفحات

فيروس كورونا يطل برأسه في الجليب بعد عزل 500 عامل بالمهبولة

عشرات العمال في العزل بالجليب بعد اشتباه بفيروس كورونا


يوم ثاني جديد يدخل بعبئ ثقيل علي كاهل القطاع الصحي في دولة الكويت اليوم, والسؤال الملح لماذا ؟

في السابق كان القطاع الطبي بوزارة الصحة الكويتية يفحص القادمين من الخارج بداية من طائرات الاجلاء من الجمهورية الايرانية, وتوالت البلدان تباعا وبعدها القرارات وفقا للاعداد التي يتم تكتشافها, فبدأت بالكشف في المطارات ثم الحجر المؤسسي فالمنزلي الي ان قامت الحكومة الكويتية بالتوسع في اجراء التحاليل لتصل الي أكثر من 30 ألف مسحة للوافدين القادمين من الخارج من 27 فبراير 2020, ثم توالت اعمال الرصد بالكشف المباشر عن طريق المعاينة وسحب العينات الي المواطنين الكويتيين العائدين من الخارج من كلا من (ايران ولبنان ومصر والسعودية والامارات ثم بلدان الاتحاد الاوروبي), وكان الامر يبدو جيد نسبيا.

تري ما هو الشئ الجديد الذي بات يدعو الي القلق بعد الاطمئنان النسبي ؟

الامور لم تعد قاصرة علي الكشف المباشر عن العائدين من الخارج, بل امتدت لتشمل مرحلة التقصي الوبائي بمعني ظهور حالة في مكان ما غير معلومة سبب العدوي وعليه تتوجه لجان التقصي للتحقق والسؤال والبحث عن المخالطين والمسبب للعدوي وهي عملية مرهقة وتنذر باتساع دائرة المصابين بدون مصدر.

للاسف ولليوم الثاني تواليا وبعد ساعات من قرار الحجر على بناية يسكن بها عدد (500 عامل وافد) في منطقة المهبولة أول من امس، حيث اتخذت وزارة الصحة الكويتية مشاركة مع الداخلية وهيئة القوى العاملة والجهات المعنية بالكويت بـ الإجراءات اللازمة للحجر على مسكن يقطنه عشرات العمال من العزاب من حملة الجنسيات الآسيوية وأغلبهم هنود في منطقة الجليب امس. 

حيث جاء قرار الحجر بعد نقل أحد المقيمين من الجنسية الهندية وزوجته القاطنين في البناية إلى المسشفى للاشتباه في إصابتهما بفيروس كورونا، حيث أمرت السلطات الصحية بالحجر على المنزل بمن فيه ولمدة أسبوعين هما فترة حضانة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، فيما قامت وزارة الداخلية بمركزت دوريات أمنية أمامه ووضع حواجز تمنع الدخول او الخروج منه.

ولم تغفل الوزارة سرعة توفير كافة ما يحتاجة السكان المحجورون داخل البناية, وذلك بالتنسيق مع مديرية أمن الفروانية حيث قدمت مبادرة / نحميك كميات المواد الغذائية المطلوبة, تنسيقا مع رئيس نقابة العاملين في التعاونيات جمال الفضلي. بما يسمح للمحجورين بالعيش والغذاء طيلة فترة الحجر الممتدة لأسبوعين. 

وذكر ان المبادرة مستمرة في عطائها بدعم من : المزارع فيصل الدماك وتقوم بتوزيع الأغذية بشكل مستمر في مناطق ( الحساوي والجليب ) كما تساعد الأسر المتعففة بالتعاون مع المتطوعين وبالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي جراء جائحة كورونا الغير مسبوقة علي دولة الكويت وبقية العالم.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال