القائمة الرئيسية

الصفحات

تحذيرات بسقوط 145 ألف إقامة بالكويت وضرورة مغادرة 100 ألف زائر لتجنب الحظر من دخول البلاد

100 ألف زائر بالكويت عليهم المغادرة قبل بداية سبتمبر منعا لحظرهم من دخول الكويت مجددا

صرحت مصادر مطلعة بالحكومة الكويتية لصحيفة كويتية كبيرة بأنه ومع إقتراب دخول شهر سبتمبر 2020, سيكون أمام عدد كبير من الوافدين بدولة الكويت تحدي مصيري بشان إقامتهم بداخل البلاد.

وقف العمل بالتمديد التلقائي للإقامات والزيارات من 1 سبتمبر 2020.

حيث أكد المصدر علي أنه لا توجد نية لتمديد المهلة التي قامت الحكومة الكويتية بإقرارها بعد الحظر الذي فرض بالبلاد إبان أزمة كورونة, والذي كان يتيح بالتمديد التلقائي لإقامة الوافدين بالبلاد وكذلك سمات الدخول مراعاة للظروف القهرية التي تسبب بها فيروس كورونا المستجد, وتعطل العمل بالقطاع الحكومي بدولة الكويت بما كان يعوق وقتها عملية التجديد والتمديد للاقامات وسمات الدخول, جاء ذلك وقتها استنادا الي القرار رقم 455-366 للعام الحالي 2020.

145 ألف وافد لم يجددوا إقامتهم والمهلة تنتهي خلال 14 يوم :

يذكر ان العدد المستفيد من القرار يقدر بنحو 405 ألف وافد متاح لهم في الوقت الحالي تجديد إقاماتهم أونلاين من خلال موقع وزارة الداخلية الكويتية, غير انه لم يستفد من المهلة حتى الآن سوي 260 ألف فقط, هذا ما يعني ان الفارق والمقدر بنحو 145 ألف وافد أصبح من الحتمي عليهم سرعة الاستفادة من الأسبوعين المقبلين قبل انتهاء المهلة في 31 أغسطس الجاري وبالتالي انتهاء صلاحية إقاماتهم بالبلاد, وبالتبيعة سيدخلون في مشكلات قانونية وتحمل غرامات المخالفات اليومية المترتبة علي انتهاء صلاحية إقاماتهم بدولة الكويت, ولذلك ندعوهم لضرورة الإسراع في تجديد الاقامات الخاصة بهم تفاديا للمشكلات فيما بعد.

100 ألف وافد عليم المغادرة أو الحظر من دخول الكويت مجددا :

أما بخصوص القادمين الي دولة الكويت بسمات زيارة بمختلف أنواعها, فإن القانون المؤقت المعمول به حاليا يسمح لهم بالتواجد داخل البلاد أيضا حتى نهاية الشهر كحد أقصي, وأنه يتعين علي قرابة 100 ألف زائر للبلاد المغادرة قبل انقضاء الشهر الجاري حتي لا يتعرضون لمخالفة القانون بالبلاد وبالتالي سيتم وضع بلوك أو حظر عليهم لمنعهم من العودة الي البلاد مرة اخري, إضافة الي تحميل الغرامات والرسوم علي كفلائهم الذين قاموا باستقدامهم للسمات الزيارة بأنواعها سواء كانت عائلية أو تجارية او سياحية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال